مٌدًونًــٍة آٍلـٍـًدًونًـ
مرحبا بك زائرنا الكريم اذا كنت
مسجل من قبل تفضل وادخل بيانت
بالاسفل وتصفح الموقع اما انت كانت هذه زيارتك الاولي فتكرتم بزيارتك لصفحة التسجيل وشكرآ

مٌدًونًــٍة آٍلـٍـًدًوونًـ تـَرٍحًـبـُ بـُكـٍمٌ وتـَقـدًمٌ لـٍـًكـٍمٌ كـٍلـٍـً مٌآٍتـَرٍيـٍدًونًـ مٌعِرٍفـٍتـَهـﮩًـ مٌدًيـٍرٍيـٍنًـ ومٌشـرٍفـٍيـٍنًـ آٍلـٍـًمٌنًـتـَدًيـٍ يـٍسَعِونًـ لـٍـًيـٍلـٍـًآٍ نًـهـﮩًـآٍرٍآٍ لـٍـًَخـدًمٌتـَكـٍمٌ
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قـدًرٍـٍة آلّلّهً فـٍيـٍ َخـلـٍـًقـ آٍلـٍـًكـٍونًـ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ÄLƊÒÒN
ﺍﻟﻤـﺪﻳـﺮ ﺍﻟﻌـــﺎﻡ
avatar

ذكر
الجدي
عدد المساهمات : 20
نقاط : 58
الاوسمة : 10
تاريخ التسجيل : 26/04/2015
العمر : 22
الموقع : مٌدًونًــٍة آٍلـٍـًدًووونًـ
تعاليق : كن كشجرة الصندل تعطر فاس قاطعها

مُساهمةموضوع: قـدًرٍـٍة آلّلّهً فـٍيـٍ َخـلـٍـًقـ آٍلـٍـًكـٍونًـ   29/09/17, 07:13 pm

ﺧﻠﻖ ﺍﻟﻜﻮﻥ
ﻻ ﺷﻚّ ﻓﻲ ﺃﻥ ﻛﻞَّ ﻧﺎﻇﺮٍ ﻭﻣﺘﺄﻣّﻞٍ ﻟﻠﻜﻮﻥ ﻳﺘﻌﺠّﺐ ﻣﻦ ﻋﻈﻴﻢ ﻗﺪﺭﺓ ﺍﻟﻠﻪ - ﺗﺒﺎﺭﻙ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ - ﻋﻠﻰ ﺣﺴﻦ ﺗﺪﺑﻴﺮﻩ ﻭﺇﻧﺸﺎﺋﻪ، ﻓﺎﻻﻧﺴﺠﺎﻡ ﺍﻟﻤُﻌﺎﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻮﻥ ﺑﺎﻟﻌﻴﻦ ﺍﻟﻤﺠﺮﺩﺓ ﺃﻭ ﺑﺎﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﻌﺎﺻﺮﺓ، ﺇﻧﻤﺎ ﻳُﺸﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﻋﻈﻴﻢ ﻗﺪﺭﺓ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﺧﻠﻖ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﻮﻥ ﺍﻟﻮﺍﺳﻊ، ﻭﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﻮﻥ ﺑﺨﻮﺍﺭﻗﻪ ﻭﻣﻌﺠﺰﺍﺗﻪ ﻭﺑﻜﻮﺍﻛﺒﻪ ﻭﻣﺠﺮﺍﺗﻪ ﻟﻢ ﻳﻮﺟﺪ ﻋﺒﺜﺎً، ﻭﻫﻮ ﻳﺪﻝُّ ﻋﻠﻰ ﺇﺗﻘﺎﻥٍ ﻭﺣﻜﻤﺔٍ ﻓﻲ ﺧﻠﻖ ﺫﻟﻚ، ﻭﻟﻴﺲ ﺍﻹﺑﺪﺍﻉ ﻓﻘﻂ ﻓﻲ ﺧﻠﻖ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺠﺮﺍﺕ ﻭﺇﻧﺸﺎﺋﻬﺎ، ﺑﻞ ﺃﻳﻀﺎً ﻓﻲ ﻭﻇﻴﻔﺔ ﻛﻞ ﺟﺰﺋﻴﺔٍ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﺩﻭﺭﻫﺎ ﺍﻟﺒﺎﺭﺯ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ، ﻓﻼ ﺗﺠﺪ ﺷﻴﺌﺎً ﺧُﻠﻖ ﺩﻭﻥ ﻫﺪﻑ ﺃﻭ ﺣﻜﻤﺔ، ﺑﻞ ﺇﻥ ﻟﻜﻞ ﺷﻲﺀٍ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﺠﻤﺎﺩﺍﺕ ﻭﻇﺎﺋﻒ ﻭﻓﻖ ﻧﻈﺎﻡٍ ﺑﺎﻟﻎ ﺍﻟﺪﻗﺔ، ﻛﻞُّ ﺫﻟﻚ ﺟﺎﺀ ﺑﺤﻜﻤﺔٍ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻋﻠﻢٍ ﻣُﺴﺒﻖٍ ﺃﺯﻟﻲ .
ﺗﻌﺮﻳﻒ ﺍﻟﻜﻮﻥ
ﻳﺘﺴﺎﺀﻝ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳُﻄﻠﻖ ﻟﻔﻆ ﺍﻟﻜﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﻣﺎﺫﺍ ﻳﺪﻝُّ ﺫﻟﻚ، ﻭﺭﺑﻤﺎ ﺗﻮﻫَّﻢ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺃﻣﻮﺭﺍً ﺧﺎﺭﺟﺔً ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻘﺼﻮﺩ ﺑﺘﻠﻚ ﺍﻟﻠﻔﻈﺔ، ﺃﻭ ﺭﺑﻤﺎ ﺍﻋﺘﻘﺪ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺃﻥ ﻟﻔﻈﺔ ﺍﻟﻜﻮﻥ ﺗﺸﻤﻞ ﻓﻘﻂ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﻭﻣﺎ ﻳﺪﻭﺭ ﻓﻴﻬﺎ، ﻭﺗﻠﻚ ﻧﻈﺮﺓٌ ﻗﺎﺻﺮﺓ، ﺣﻴﺚ ﺇﻥّ ﺍﻟﻜﻮﻥ ﻳﺸﺘﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﻣﺠﻤﻮﻉ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻗﺎﺕ ﺍﻟﻜﺎﺋﻨﺔ ﻓﻴﻪ، ﻭﺟﻤﻴﻊ ﻣﺎ ﻳﺘﻌﻠّﻖ ﺑﻬﺎ ﻭﻳﺮﺗﺒﻂ ﺑﻬﺎ ﻣﻦ ﻗﻮﻯ ﻭﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﻣﺘﻌﺪﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺰَّﻣﺎﻥ ﻭﺍﻟﻤﻜﺎﻥ، ﻓﻴﺸﻤﻞ ﺫﻟﻚ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻑ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﺻَّﻞ ﻟﻬﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ ، ﻭﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﺘﻮﺻَّﻞ ﺇﻟﻴﻪ ﺃﻳﻀﺎً، ﻓﻤﻬﻔﻮﻡ ﺍﻟﻜﻮﻥ ﺃﻭﺳﻊ ﻣﻤﺎ ﻳﺘﺼﻮﺭﻩ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ، ﻭﺃﻛﺒﺮ ﻣﻤﺎ ﻳﺘﺨﻴﻠﻪ .
ﻣﻈﺎﻫﺮ ﻗﺪﺭﺓ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻮﻥ
ﺍﻟﻨﺎﻇﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻮﻥ ﻳﺠﺪ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻈﺎﻫﺮ ﺍﻟﺪَّﺍﻟﺔ ﻋﻠﻰ
ﻗﺪﺭﺓ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﺧﻠﻖ ﺍﻟﻜﻮﻥ ﻭﺗﺪﺑﻴﺮﻩ، ﻭﻗﺪ ﺟﺎﺀﺕ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻵﻳﺎﺕ ﺍﻟﻘﺮﺁﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺇﺛﺒﺎﺕ ﺫﻟﻚ، ﻭﻣﻨﻬﺎ ﻣﺜﻼً ﻗﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : ‏( ﺇِﻥَّ ﻓِﻲ ﺧَﻠْﻖِ ﺍﻟﺴَّﻤَﺎﻭَﺍﺕِ ﻭَﺍﻟْﺄَﺭْﺽِ ﻭَﺍﺧْﺘِﻠَﺎﻑِ ﺍﻟﻠَّﻴْﻞِ ﻭَﺍﻟﻨَّﻬَﺎﺭِ ﻟَﺂﻳَﺎﺕٍ ﻟِّﺄُﻭﻟِﻲ ﺍﻟْﺄَﻟْﺒَﺎﺏِ * ﺍﻟَّﺬِﻳﻦَ ﻳَﺬْﻛُﺮُﻭﻥَ ﺍﻟﻠَّـﻪَ ﻗِﻴَﺎﻣًﺎ ﻭَﻗُﻌُﻮﺩًﺍ ﻭَﻋَﻠَﻰٰ ﺟُﻨُﻮﺑِﻬِﻢْ ﻭَﻳَﺘَﻔَﻜَّﺮُﻭﻥَ ﻓِﻲ ﺧَﻠْﻖِ ﺍﻟﺴَّﻤَﺎﻭَﺍﺕِ ﻭَﺍﻟْﺄَﺭْﺽِ ﺭَﺑَّﻨَﺎ ﻣَﺎ ﺧَﻠَﻘْﺖَ ﻫَـٰﺬَﺍ ﺑَﺎﻃِﻠًﺎ ﺳُﺒْﺤَﺎﻧَﻚَ ﻓَﻘِﻨَﺎ ﻋَﺬَﺍﺏَ ﺍﻟﻨَّﺎﺭِ ‏) . ﻭﻣﻦ ﺩﻻﺋﻞ ﻭﻋﻼﻣﺎﺕ ﻭﻣﻈﺎﻫﺮ ﻗﺪﺭﺓ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﺧﻠﻖ ﺍﻟﻜﻮﻥ ﻣﺎ ﻳﻠﻲ :
ﺧﻠﻖ ﺍﻟﺴﻤﻮﺍﺕ ﻭﺍﻷﺭﺽ ﻭﻣﺎ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ
ﻓﺈﻥ ﻣﻦ ﺃﺑﺮﺯ ﺍﻟﺪﻻﺋﻞ ﺍﻟﻜﻮﻧﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻋﻈﻴﻢ ﺧﻠﻖ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻗﺪﺭﺗﻪ ﺃﻥ ﺧﻠﻖ ﺍﻟﺴﻤﻮﺍﺕ ﻭﺍﻷﺭﺽ ﻭﻣﺎ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﻓﻲ ﺳﺘﺔ ﺃﻳﺎﻡ، ﻭﻣﻊ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺴﺮﻋﺔ ﻓﻲ ﺧﻠﻖ ﺍﻟﺴﻤﺎﻭﺍﺕ ﻭﺍﻷﺭﺽ ﺇﻻ ﺃﻥّ ﺧﻠﻘﻬﺎ ﻛﺎﻥ ﺑﺄﻋﻠﻰ ﺩﺭﺟﺔٍ ﻣﻦ ﺍﻹﺑﺪﺍﻉ ﻭﺍﻹﺗﻘﺎﻥ، ﻓﺮﻓﻊ ﺍﻟﺴﻤﻮﺍﺕ ﺑﻼ ﺃﻋﻤﺪﺓ ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﺼﻮُّﺭﻩ ﻣﻦ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﺍﻟﻤﻨﻈﻮﺭ ﺍﻟﺒﺸﺮﻱ، ﻭﻗﺪ ﺃُﺷﻴﺮ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺫﻟﻚ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺇﻋﺠﺎﺯ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﻛﻮﻧﻪ، ﻭﺃﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺘﺼﺮَّﻑ ﻓﻲ ﺭﻓﻊ ﺍﻟﺴﻤﺎﻭﺍﺕ ﺑﺄﻣﺮﻩ ﻓﻬﻮ ﻳﻤﺴﻜﻬﺎ ﺇﻣﺴﺎﻛﺎً ﻳﻠﻴﻖ ﺑﺠﻼﻟﻪ، ﻭﺑﻴﺪﻩ ﺣﻔﻈﻬﺎ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺗﺰﻭﻝ، ﻭﻹﻥ ﺯﺍﻟﺖ ﻟﺰﺍﻝ ﻣﻌﻬﺎ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ ﻛﺎﻣﻼً، ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ : ‏( ﺇِﻥَّ ﺍﻟﻠَّـﻪَ ﻳُﻤْﺴِﻚُ ﺍﻟﺴَّﻤَﺎﻭَﺍﺕِ ﻭَﺍﻟْﺄَﺭْﺽَ ﺃَﻥ ﺗَﺰُﻭﻟَﺎ ﻭَﻟَﺌِﻦ ﺯَﺍﻟَﺘَﺎ ﺇِﻥْ ﺃَﻣْﺴَﻜَﻬُﻤَﺎ ﻣِﻦْ ﺃَﺣَﺪٍ ﻣِّﻦ ﺑَﻌْﺪِﻩِ ﺇِﻧَّﻪُ ﻛَﺎﻥَ ﺣَﻠِﻴﻤًﺎ ﻏَﻔُﻮﺭًﺍ ‏) ،
ﻳﻘﻮﻝ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﻔﻠﻚ : ‏( ﻟﻮ ﺣﺎﻭﻟﻨﺎ ﺍﺳﺘﺒﺪﺍﻝ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﺠﺎﺫﺑﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺧﻠﻘﻬﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺴﻤﻮﺍﺕ ﻭﺍﻷﺭﺽ ﺑﺄﻋﻤﺪﺓ ﻓﺈﻧﻨﺎ ﻧﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻲ ﻣﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﻋﻦ ﻣﻠﻴﺎﺭ ﻋﻤﻮﺩ، ﻗﻄﺮ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﻣﻨﻬﺎ ﺧﻤﺴﺔ ﺃﻣﺘﺎﺭ ﻳﻔﺼﻞ ﺑﻴﻦ ﻛﻞ ﻣﻨﻬﻤﺎ ﻣﺴﺎﻓﺔ ﻋﻤﻮﺩ ﻭﺍﺣﺪ، ﻭﺃﺻﺒﺤﺖ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ ﻣﺴﺘﺤﻴﻠﺔ ‏) ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﻸﻣﺮ ﻻ ﻳُﻤﻜﻦ ﺗﺨﻴُّﻞ ﻭﺟﻮﺩﻩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺇﺫ ﺗﺘﻌﺬﺭ ﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ، ﻭﺫﻟﻚ ﻳﺪﻝُّ ﻋﻠﻰ ﻋﻈﻴﻢ ﺻُﻨﻊ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺇﺑﺪﺍﻋﻪ ﻓﻲ ﺧﻠﻘﻪ .
ﺍﻟﻤﺠﺮﺍﺕ ﻭﻣﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﻛﻮﺍﻛﺐ ﻭﻧﺠﻮﻡ ﻭﺃﻗﻤﺎﺭ
ﻳﺪﻝُّ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﻜﻮﺍﻛﺐ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪﺓ ﺍﻟﻤﺘﻮﺯّﻋﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺠﺮﺍﺕ، ﻭﺍﻷﻗﻤﺎﺭ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﺓ ﻭﺍﺳﻌﺔ ﺍﻻﻧﺘﺸﺎﺭ، ﻭﺍﻟﻨﺠﻮﻡ ﺍﻟﻬﺎﺋﻠﺔ ﺍﻟﻤﺘﻸﻟﺌﺔ ﻋﻠﻰ ﻋﻈﻴﻢ ﺧﻠﻖ ﺍﻟﻠﻪ، ﺣﻴﺚ ﺗﺘﺴﻊ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺠﺮﺍﺕ ﻭﺍﻟﻜﻮﺍﻛﺐ ﻭﺍﻷﻗﻤﺎﺭ ﻭﺍﻟﻨﺠﻮﻡ، ﻭﺗُﺒﺤﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﺍﻟﻤﻨﻈﻮﺭﺓ ﺍﻟﻤﻌﺎﻳﻨﺔ ﺑﺴﺮﻋﺔٍ ﺭﻫﻴﺒﺔٍ، ﻛﻤﺎ ﺗﺪﻭﺭ ﻓﻲ ﻓَﻠَﻚ ﺍﻟﺴﻤﺎﻭﺍﺕ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺗﺼﻄﺪﻡ ﺑﺒﻌﻀﻬﺎ، ﻓﻜﻞ ﺷﻲﺀٍ ﻳﺠﺮﻱ ﻓﻴﻤﺎ ﻗُﺪِّﺭ ﻟﻪ ﺍﻟﺴﻴﺮ ﻓﻴﻪ، ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﺤﺪﺙ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺧﻠﻞٌ ﺃﻭ ﺧﻄﺄ ﻋﻠﻰ ﻛﺜﺮﺓ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﻗﻤﺎﺭ ﻭﺍﻟﻜﻮﺍﻛﺐ ﻭﺍﻟﻨﺠﻮﻡ ﻭﺗﻌﺪﺩﻫﺎ، ﻭﻳﺘﻢُّ ﺫﻟﻚ ﻭﻓﻖ ﻧﻈﺎﻡٍ ﻣﺘﻨﺎﺳﻖٍ ﻋﺎﻟﻲ ﺍﻟﺪﻗﺔ، ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ : ‏( ﻭَﺍﻟﺸَّﻤْﺲُ ﺗَﺠْﺮِﻱ ﻟِﻤُﺴْﺘَﻘَﺮٍّ ﻟَّﻬَﺎ ﺫَﻟِﻚَ ﺗَﻘْﺪِﻳﺮُ ﺍﻟْﻌَﺰِﻳﺰِ ﺍﻟْﻌَﻠِﻴﻢِ * ﻭَﺍﻟْﻘَﻤَﺮَ ﻗَﺪَّﺭْﻧَﺎﻩُ ﻣَﻨَﺎﺯِﻝَ ﺣَﺘَّﻰ ﻋَﺎﺩَ ﻛَﺎﻟْﻌُﺮْﺟُﻮﻥِ ﺍﻟْﻘَﺪِﻳﻢِ * ﻟَﺎ ﺍﻟﺸَّﻤْﺲُ ﻳَﻨﺒَﻐِﻲ ﻟَﻬَﺎ ﺃَﻥ ﺗُﺪْﺭِﻙَ ﺍﻟْﻘَﻤَﺮَ ﻭَﻟَﺎ ﺍﻟﻠَّﻴْﻞُ ﺳَﺎﺑِﻖُ ﺍﻟﻨَّﻬَﺎﺭِ ﻭَﻛُﻞٌّ ﻓِﻲ ﻓَﻠَﻚٍ ﻳَﺴْﺒَﺤُﻮﻥَ ‏) ،
ﺳﺨﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺍﻟﻘﻤﺮ ﻭﺟﻌﻠﻪ ﺁﻳﺔ ﻣﻦ ﺁﻳﺎﺗﻪ ﻭﺩﻟﻴﻼً ﻋﻠﻰ ﻗﺪﺭﺗﻪ ﻭﻋﻈﻤﺘﻪ ﺗﺒﺎﺭﻙ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ، ﻳﺴﺘﻤﺪ ﺍﻟﻘﻤﺮ ﻧﻮﺭﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻤﺲ، ﻭﻳﻌﻜﺲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻀﻮﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ، ﻭﻳﺘﺤﺮﻙ ﻭﻓﻖ ﻧﻈﺎﻡ ﺩﻗﻴﻖ، ﺗﺤﺪﺙ ﺑﺴﺒﺒﻪ ﻇﺎﻫﺮﺓ ﺗﺤﻮّﻝ ﺍﻟﻘﻤﺮ ﻣﻦ ﻫﻼﻝ ﺇﻟﻰ ﺑﺪﺭ، ﻭﻳﻨﺸﺄ ﻋﻦ ﺫﻟﻚ ﺣﺪﻭﺙ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻭﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﻭﺍﻟﺸﺮﻭﻕ ﻭﺍﻟﻐﺮﻭﺏ، ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻻﺋﻞ ﻋﻠﻰ ﻗﺪﺭﺓ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﺒﺎﺭﻙ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ﻓﻲ ﺧﻠﻖ ﺍﻟﻜﻮﻥ ، ﻳﻘﻮﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ : ‏( ﺃَﻟَﻢْ ﺗَﺮَ ﺃَﻥَّ ﺍﻟﻠَّـﻪَ ﻳُﻮﻟِﺞُ ﺍﻟﻠَّﻴْﻞَ ﻓِﻲ ﺍﻟﻨَّﻬَﺎﺭِ ﻭَﻳُﻮﻟِﺞُ ﺍﻟﻨَّﻬَﺎﺭَ ﻓِﻲ ﺍﻟﻠَّﻴْﻞِ ﻭَﺳَﺨَّﺮَ ﺍﻟﺸَّﻤْﺲَ ﻭَﺍﻟْﻘَﻤَﺮَ ﻛُﻞٌّ ﻳَﺠْﺮِﻱ ﺇِﻟَﻰ ﺃَﺟَﻞٍ ﻣُّﺴَﻤًّﻰ ﻭَﺃَﻥَّ ﺍﻟﻠَّـﻪَ ﺑِﻤَﺎ ﺗَﻌْﻤَﻠُﻮﻥَ ﺧَﺒِﻴﺮٌ ‏) ، ﻭﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ : ‏( ﻭَﻣِﻦْ ﺁﻳَﺎﺗِﻪِ ﺍﻟﻠَّﻴْﻞُ ﻭَﺍﻟﻨَّﻬَﺎﺭُ ﻭَﺍﻟﺸَّﻤْﺲُ ﻭَﺍﻟْﻘَﻤَﺮُ ﻟَﺎ ﺗَﺴْﺠُﺪُﻭﺍ ﻟِﻠﺸَّﻤْﺲِ ﻭَﻟَﺎ ﻟِﻠْﻘَﻤَﺮِ ﻭَﺍﺳْﺠُﺪُﻭﺍ ﻟِﻠَّـﻪِ ﺍﻟَّﺬِﻱ ﺧَﻠَﻘَﻬُﻦَّ ﺇِﻥ ﻛُﻨﺘُﻢْ ﺇِﻳَّﺎﻩُ ﺗَﻌْﺒُﺪُﻭﻥَ ‏) ،
ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻵﻳﺎﺕ ﻭﺍﻟﺪﻻﺋﻞ ﺗﺸﻬﺪ ﻋﻠﻰ ﻋﻈﻴﻢ ﻗﺪﺭ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﺒﺎﺭﻙ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ﻭﻗﺪﺭﺗﻪ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﻮﻥ ﺍﻟﺸﺎﺳﻊ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﺮﻱ ﻓﻴﻪ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻭﻓﻖ ﻧﻈﺎﻡ ﺩﻗﻴﻖ ﻭﻣﺤﻜﻢ ﻗﺪّﺭﻩ ﺍﻟﻠﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﺩﻭﻥ ﺧﻠﻞ ﺃﻭ ﺍﺿﻄﺮﺍﺏ، ﻓﺴﺒﺤﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺨﺎﻟﻖ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺪﺭ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻓﺄﺣﺴﻦ ﺗﻘﺪﻳﺮﻩ .
ﻛﻞٌّ ﻓﻲ ﻓﻠﻚٍ ﻳﺴﺒﺤﻮﻥ
ﻣﻤﺎ ﺟﺎﺀ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ﻭﻳﺪﻝُّ ﻋﻠﻰ ﻋﻈﻤﺔ ﺧﻠﻖ ﺍﻟﻜﻮﻥ ﻗﻮﻟﻪ ﻋﺰَّ ﻭﺟﻞ : ‏( ﻭَﻫُﻮَ ﺍﻟَّﺬﻱ ﺧَﻠَﻖَ ﺍﻟﻠَّﻴﻞَ ﻭَﺍﻟﻨَّﻬﺎﺭَ ﻭَﺍﻟﺸَّﻤﺲَ ﻭَﺍﻟﻘَﻤَﺮَ ﻛُﻞٌّ ﻓﻲ ﻓَﻠَﻚٍ ﻳَﺴﺒَﺤﻮﻥَ ‏) ، ﻭﺗَﻌﻨﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻵﻳﺔ ﺃﻥَّ ﻛُﻞَّ ﺟُﺮﻡٍ ﺳَﻤﺎﻭﻱ ﺳﻮﺍﺀ ﻛﺎﻥ ﻛﻮﻛﺒﺎً ﺃﻭ ﻧﺠﻤﺎً ﺃﻭ ﻗﻤﺮﺍً ﻓﺈﻧﻪ ﻳَﺴﺒَﺢ ﺃﻭﻻً ﻓﻲ ﻓَﻠَﻜِﻪ، ﺛﻢ ﻳَﺴﺒَﺢ ﻓﻲ ﻓََﻠََﻚِ ﺍﻟﺠُﺮﻡ ﺍﻟﺴَّﻤﺎﻭﻱ ﺍﻷﻛﺒﺮ ﻣﻨﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺠﻢ ﻭﺍﻟﻤﺮﺗﺒﺔ، ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳُﻌﺘﺒﺮ ﺍﻟﻘﺎﺋﺪ ﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔٍ ﻣﻦ ﺍﻷﺟﺮﺍﻡ ﺍﻟﺴﻤﺎﻭﻳﺔ، ﻓﻴﺴﻴﺮﺍﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻠﻚ ﻧﻔﺴﻪ، ﻭﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﻳَﺴﺒَﺢ ﺍﻻﺛﻨﺎﻥ ﻓﻲ ﻓَﻠَﻚٍ ﺁﺧَﺮ ﺃﻛﺒَﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻧﺎ ﻳﺴﺒﺤﺎﻥ ﻓﻴﻪ، ﺛﻢ ﺗﺪﺧﻞ ﺍﻷﺟﺮﺍﻡ ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ ﻓﻲ ﻓﻠﻚٍ ﺃﻛﺒﺮ ﻟﺠﺮﻡٍ ﺁﺧﺮ، ﻭﻫﻜﺬﺍ ﺩﻭﺍﻟﻴﻚ، ﻭﻣﺜﺎﻟﻪ ﺃﻥَّ
ﺍﻟﻘَﻤَﺮ ﻳَﺴﺒﺢ ﺃﻭﻻً ﻓﻲ ﻓَﻠَﻚِ ﺍﻷﺭﺽ ﺍﻟﺘﻲ ﻫﻲ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻨﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺠﻢ، ﺛﻢ ﻳﺴﺒﺢ ﺍﻟﻘﻤﺮ ﻭﺍﻷﺭﺽ ﻓﻲ ﻓﻠﻚ ﺍﻟﺸَّﻤﺲ ﺍﻟﺘﻲ ﻫﻲ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻨﻬﻤﺎ، ﻭﺍﻷﺭﺽ ﻭﺍﻟﻜَﻮﺍﻛِﺐ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻭﺃﻗﻤﺎﺭﻫﺎ ﻳَﺴﺒَﺤُﻮﻥ ﻛﺬﻟﻚ ﻓﻲ ﻓَﻠَﻚ ﺍﻟﺸَّﻤﺲ،
ﻭﺍﻟﻤَﺠﻤُﻮﻋَﺔ ﺍﻟﺸﻤﺴﻴَّﺔ ﺑﻜﻞ ﻣﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻷﺟﺮﺍﻡ ﻭﺍﻟﻜﻮﺍﻛﺐ ﻭﺍﻷﻗﻤﺎﺭ ﻭﺍﻟﻨﺠﻮﻡ ﺍﻷُﺧﺮﻯ ﺗَﺴﺒَﺢ ﻓﻲ ﻓَﻠَﻚٍ ﻭﺍﺣِﺪ ﺭﺋﻴﺴﻲّ ﻫﻮ ﻓﻠﻚ ﺍﻟﻤﺠﺮَّﺓ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ، ﻭﺗَﺴﺒَﺢ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺠﺮﺓ ﻣَﻊ ﺑﺎﻗﻲ ﺍﻟﻤَﺠَﺮَّﺍﺕ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺍﻟﻤَﺤَﻠﻴَّﺔ ﻓﻲ ﻓﻠﻚٍ ﻭﺍﺣﺪ .
ﻳُﺴﺎﻭﻱ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻤﺠﺮﺍﺕ ﺛﻼﺛﻴﻦ ﻣﺠﺮَّﺓ، ﻓﻜﻠُّﻬﺎ ﺗَﺴﺒَﺢ ﺣَﻮﻝ ﻣَﺮﻛِﺰِ ﺍﻟﻤَﺠﻤُﻮﻋَﺔ ﺍﻟَّﺬﻱ ﻳَﻘَﻊ ﺑَﻴﻦ ﻣَﺠَﺮَّﺗِﻨﺎ ﻭَﻣَﺠَﺮَّﺓ ﺍﻟﻤَﺮﺃﺓ ﺍﻟﻤُﺴَﻠﺴَﻠَﺔ ‏( Andromeda Galaxy ‏) ، ﻭﺗَﺴﺒَﺢ ﻣَﺠﻤُﻮﻋَﺘﻨﺎ ﺍﻟﻤَﺤَﻠﻴَّﺔ ﻭﻣﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﺮّﺍﺕ ﻣَﻊ ﻣَﺠﻤُﻮﻋﺎﺕ ﻣَﺤَﻠﻴَّﺔ ﺃُﺧﺮَﻯ ﺗﺤﻮﻱ ﻣﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺃﺧﺮﻯ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﺮﺍﺕ ﺣَﻮﻝَ ﻣَﺮﻛِﺰٍ ﻳُﻄﻠﻖ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﺳﻢ ﺍﻟﻌُﻨﻘُﻮﺩ ﺍﻟﻤَﺤَﻠّﻲ، ﺃﻭ ﺣَﺸﺪ ﺍﻟﻤَﺠَﺮَّﺍﺕ ﺍﻟﻤَﺤَﻠﻴَّﺔ ‏( Vigro Super cluster ‏) ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ ﺑﺤﺪّ ﺫﺍﺗﻪ ﺭﺑﻤﺎ ﻳﻌﺠﺰ ﺍﻟﻌﻘﻞ ﻋﻦ ﺗﺼﻮُّﺭﻩ، ﻓﻀﻼً ﻋﻦ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺇﻳﺠﺎﺩ ﺟﺰﺀٍ ﻣﺜﻠﻪ، ﻓﻤﺎ ﺑﺎﻟﻚ ﺑﺄﻥ ﻳﻮﺟﺪ ﻫﻮ ﻭﻏﻴﺮﻩ ﻓﻲ ﻏﻀﻮﻥ ﺳﺘﺔ ﺃﻳﺎﻡٍ ﻓﻘﻂ، ﻓﻬﻞ ﻳﺪﻝُّ ﻛﻞُّ ﺫﻟﻚ ﺇﻻ ﻋﻠﻰ ﻋﻈﻴﻢٍ ﻣﺘﺼﺮِّﻑٍ ﻗﺎﺩﺭٍ ﺣﻜﻴﻢٍ ﺧﺒﻴﺮ .
ﺍﻟﻤﺮﺍﺟﻊ
.1 ↑ ﺃ . ﺩ ﺯﻏﻠﻮﻝ ﺍﻟﻨﺠﺎﺭ ‏( 2009 ‏) ، ﻧﻈﺮﺓ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺇﻟﻰ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻭﺍﻟﻜﻮﻥ ﻭﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ‏( ﺍﻟﻄﺒﻌﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ‏) ، ﻋﻤﺎﻥ - ﺍﻷﺭﺩﻥ : ﺟﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ، ﺻﻔﺤﺔ .16 ﺑﺘﺼﺮّﻑ .
.2 ↑ ﺳﻮﺭﺓ ﺁﻝ ﻋﻤﺮﺍﻥ، ﺁﻳﺔ .191-190:
.3 ↑ ﻓﺮﻳﻖ ﻋﻤﻞ ﺍﻟﻤﻮﻗﻊ ‏( 2015-10-21 ‏) ،
" ﺩﻻﺋﻞ ﻗﺪﺭﺓ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻮﻥ " ، ﻣﻌﺮﻓﺔ ﺍﻟﻠﻪ ، ﺍﻃّﻠﻊ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺘﺎﺭﻳﺦ .2017-3-31
.4 ↑ ﺳﻮﺭﺓ ﻓﺎﻃﺮ، ﺁﻳﺔ : .41
.5 ↑ ﺳﻮﺭﺓ ﻳﺲ، ﺁﻳﺔ : .40-38
.6 ↑ ﺳﻮﺭﺓ ﻟﻘﻤﺎﻥ، ﺁﻳﺔ : .29
.7 ↑ ﺳﻮﺭﺓ ﻓﺼﻠﺖ، ﺁﻳﺔ : .37
.8 ↑ ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻷﻧﺒﻴﺎﺀ، ﺁﻳﺔ : .33
.9 ↑ ﻡ . ﻭﺻﻔﻲ ﺃﻣﻴﻦ ﺍﻟﺸﺪﻳﻔﺎﺕ، " ﻭَﻛُﻞٌّ ﻓِﻲ ﻓَﻠَﻚٍ ﻳَﺴْﺒَﺤُﻮﻥ - ﺝ "3 ، ﻣﻮﺳﻮﻋﺔ ﺍﻹﻋﺠﺎﺭ ﺍﻟﻌﻠﻤﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻭﺍﻟﺴﻨﺔ ، ﺍﻃّﻠﻊ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺘﺎﺭﻳﺦ .2017-3-31 ﺑﺘﺼﺮّﻑ .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://‏‎http://alkrdfany.alafdal.net/forum‎
 
قـدًرٍـٍة آلّلّهً فـٍيـٍ َخـلـٍـًقـ آٍلـٍـًكـٍونًـ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مٌدًونًــٍة آٍلـٍـًدًونًـ :: قطاف اسلاميه-
انتقل الى: