مٌدًونًــٍة آٍلـٍـًدًونًـ
مرحبا بك زائرنا الكريم اذا كنت
مسجل من قبل تفضل وادخل بيانت
بالاسفل وتصفح الموقع اما انت كانت هذه زيارتك الاولي فتكرتم بزيارتك لصفحة التسجيل وشكرآ

مٌدًونًــٍة آٍلـٍـًدًوونًـ تـَرٍحًـبـُ بـُكـٍمٌ وتـَقـدًمٌ لـٍـًكـٍمٌ كـٍلـٍـً مٌآٍتـَرٍيـٍدًونًـ مٌعِرٍفـٍتـَهـﮩًـ مٌدًيـٍرٍيـٍنًـ ومٌشـرٍفـٍيـٍنًـ آٍلـٍـًمٌنًـتـَدًيـٍ يـٍسَعِونًـ لـٍـًيـٍلـٍـًآٍ نًـهـﮩًـآٍرٍآٍ لـٍـًَخـدًمٌتـَكـٍمٌ
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 التعايش بين الاديان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ÄLƊÒÒN
ﺍﻟﻤـﺪﻳـﺮ ﺍﻟﻌـــﺎﻡ
avatar

ذكر
الجدي
عدد المساهمات : 20
نقاط : 58
الاوسمة : 10
تاريخ التسجيل : 26/04/2015
العمر : 22
الموقع : مٌدًونًــٍة آٍلـٍـًدًووونًـ
تعاليق : كن كشجرة الصندل تعطر فاس قاطعها

مُساهمةموضوع: التعايش بين الاديان   29/09/17, 07:31 pm

ﺍﻷﺩﻳﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻹﺳﻼﻡ
ﺟﺎﺀ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻭﺟﺎﺀﺕ ﺑﻌﺜﺔ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻓﻲ ﻓﺘﺮﺓٍ ﺍﻧﻘﻄﻊ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻮﺣﻲ ﺑﻌﺪ ﻋﻬﺪ ﻋﻴﺴﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ، ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺃﺑﻌﺪ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﺪﻳﻦ ﻭﻣﻈﺎﻫﺮﻩ، ﻳﻌﺒﺪﻭﻥ ﺍﻷﺻﻨﺎﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻧﺘﻘﻠﺖ ﺇﻟﻴﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻣﺜﻞ ﻳﻌﻮﻕ، ﻭﺳﻮﺍﻉ، ﻭﺩّ، ﻭﻳﻐﻮﺙ، ﻭﻧﺴﺮ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ ﻗﻮﻡ ﻧﻮﺡ ﻛﻤﺎ ﻭﺭﺩ ﻋﻦ ﺍﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻤﺎ : ‏( ﺻﺎﺭَﺕِ ﺍﻷﻭﺛﺎﻥُ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖْ ﻓﻲ ﻗﻮﻡِ ﻧﻮﺡٍ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺏِ ﺑﻌﺪُ، ﺃﻣﺎ ﻭُﺩٌ : ﻛﺎﻧﺖْ ﻟﻜﻠﺐٍ ﺑﺪَﻭﻣَﺔِ ﺍﻟﺠﻨﺪَﻝِ، ﻭﺃﻣﺎ ﺳُﻮﺍﻉٌ : ﻛﺎﻧﺖْ ﻟﻬُﺬَﻳﻞٍ، ﻭﺃﻣﺎ ﻳَﻐﻮﺙُ : ﻓﻜﺎﻧﺖْ ﻟﻤُﺮﺍﺩٍ، ﺛﻢ ﻟﺒﻨﻲ ﻏُﻄَﻴﻒٍ ﺑﺎﻟﺠَﻮﻑِ ﻋِﻨﺪَ ﺳﺒَﺄ، ﻭﺃﻣﺎ ﻳَﻌﻮﻕُ : ﻓﻜﺎﻧﺖْ ﻟﻬَﻤﺪﺍﻥَ، ﻭﺃﻣﺎ ﻧَﺴﺮٌ : ﻓﻜﺎﻧﺖْ ﻟﺤِﻤﻴَﺮَ، ﻵﻝِ ﺫﻱ ﺍﻟﻜُﻼﻉِ، ﺃﺳﻤﺎﺀَ ﺭﺟﺎﻝٍ ﺻﺎﻟﺤﻴﻦَ ﻣﻦ ﻗﻮﻡِ ﻧﻮﺡٍ، ﻓﻠﻤﺎ ﻫﻠَﻜﻮﺍ ﺃﻭﺣﻰ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥُ ﺇﻟﻰ ﻗﻮﻣِﻬﻢ : ﺃﻥِ ﺍﻧﺼِﺒﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﻣﺠﺎﻟِﺴِﻬﻢُ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳَﺠﻠِﺴﻮﻥَ ﺃﻧﺼﺎﺑًﺎ ﻭﺳﻤُّﻮﻫﺎ ﺑﺄﺳﻤﺎﺋِﻬﻢ، ﻓﻔَﻌﻠﻮﺍ، ﻓﻠﻢ ﺗُﻌﺒَﺪْ، ﺣﺘﻰ ﺇﺫﺍ ﻫﻠَﻚ ﺃﻭﻟﺌﻚ، ﻭﺗﻨَﺴَّﺦَ ﺍﻟﻌﻠﻢُ ﻋُﺒِﺪَﺕْ ‏) . ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﺗﻌﺒﺪ ﺃﻳﻀﺎً ﺃﺻﻨﺎﻡ ﻗﺮﻳﺶ ﻛﺎﻟﻌﺰَّﻯ، ﻭﺍﻟﻼَّﺕ، ﻭﻣﻨﺎﺓ، ﻭﻫﺒﻞ ﺣﺘﻰ ﺟﺎﺀ ﻧﺒﻲ ﺍﻟﺮﺣﻤﺔ ﻭﺃﺧﺮﺝ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﻦ ﺍﻟﻈﻠﻤﺎﺕ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﻮﺭ، ﻭﻣﻦ ﻋﺒﺎﺩﺓ ﺍﻷﺻﻨﺎﻡ ﺇﻟﻰ ﻋﺒﺎﺩﺓ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺣﺪﻩ ﻭﺍﻹﻳﻤﺎﻥ ﺑﻪ .
ﻭﻟﻤﺎ ﺍﻧﺘﻘﻞ ﺍﻟﻨﺒﻲ - ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ - ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻤﻨﻮﺭﺓ ﻟﺒﻨﺎﺀ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻓﻴﻬﺎ؛ ﻭﺟﺪ ﻓﻴﻬﺎ ﺧﻠﻴﻄﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻳﺎﻧﺎﺕ ﻛﺎﻟﻴﻬﻮﺩﻳﺔ ﻭﺍﻟﻨﺼﺮﺍﻧﻴﺔ، ﻓﺄﻋﻄﻰ ﻟﻬﻢ ﺣﻘﻮﻗﻬﻢ، ﻭﺟﻌﻞ ﻋﻴﻠﻬﻢ ﻭﺍﺟﺒﺎﺕ، ﻭﺃﺣﺴﻦ ﺍﻟﺘﻌﺎﻳﺶ ﻣﻌﻬﻢ، ﻭﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻘﺎﻟﺔ ﺳﻴﺘﻢ ﻋﺮﺽ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺍﻟﺘﻌﺎﻳﺶ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﺩﻳﺎﻥ ، ﻭﻛﻴﻒ ﺩﻋﺎ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻟﻪ ﻭﺣﺮﺹ ﻋﻠﻴﻪ، ﺑﻌﺪ ﺑﻴﺎﻥ ﺍﻟﻤﻘﺼﻮﺩ ﺑﺎﻟﺘﻌﺎﻳﺶ، ﻭﺑﻴﺎﻥ ﺑﻌﺾ ﺷﺮﻭﻃﻪ ﻭﻣﺤﺘﺮﺯﺍﺗﻪ .
ﺍﻟﻤﻘﺼﻮﺩ ﺑﺎﻟﺘﻌﺎﻳﺶ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﺩﻳﺎﻥ
ﺍﻟﺘﻌﺎﻳﺶ ﻟﻐﺔً : ﻣﺼﺪﺭ ﺗﻌﺎﻳﺶ، ﺗﻌﺎﻳﺸﺎً، ﻓﻬﻮ ﻣُﺘﻌﺎﻳﺶ، ﻭﻳﺄﺗﻲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻳﺶ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺑﻤﻌﻨﻰ : ﺍﻟﻌﻴﺶ ﻋﻠﻰ ﺍﻷُﻟﻔﺔ ﻭﺍﻟﻤَﻮَﺩَّﺓِ، ﻭﺗﻌﺎﻳﺶ ﺍﻟﻨَّﺎﺱُ : ﺇﺫﺍ ﻭُﺟِﺪﻭﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﻭﺍﻟﺰَّﻣﺎﻥ ﻧﻔﺴﻴﻬﻤﺎ، ﻭﺍﻟﺘﻌﺎﻳﺶ ﺃﻳﻀﺎً : ﻣُﺠْﺘَﻤَﻊٌ ﺗﺘﻌﺪﺩ ﻃﻮﺍﺋﻔﻪ، ﻭﻳَﻌِﻴﺸُﻮﻥ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﺑﺎﻧﺴﺠﺎﻡٍ ﻭﺛﻘﺔٍ ﻭَﻭِﺋَﺎﻡٍ، ﻋَﻠَﻰ ﺍﻟﺮَّﻏْﻢِ ﻣِﻦِ ﺃﻧﻬﻢ ﻣﺨﺘﻠﻔﻮﻥ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺍﻟﻤﺬﺍﻫﺐ ﺃﻭ ﺍﻷﺩﻳﺎﻥ ﺃﻭ ﺍﻟﻔﺌﺎﺕ، ﻭﺍﻟﺘَّﻌَﺎﻳُﺶُ ﺍﻟﺴِّﻠْﻤِﻲُّ ﻳﻌﻨﻲ : ﻭﺟﻮﺩ ﺑﻴﺌﺔٍ ﻳﺴﻮﺩﻫﺎ ﺍﻟﺘَّﻔَﺎﻫُﻢِ ﺑَﻴْﻦَ ﻓﺌﺎﺕ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﺑَﻌِﻴﺪًﺍ ﻋَﻦِ ﺍﻟﺤﺮﻭﺏِ ﺃﻭ ﺍﻟﻌﻨﻒ .
ﺍﻟﺘﻌﺎﻳﺶ ﺍﺻﻄﻼﺣﺎً : ‏( ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻥٍ ﻣﻌﻴﻦ ﺗﺮﺑﻄﻬﻢ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﻌﻴﺶ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻄﻌﻢ ﻭﺍﻟﻤﺸﺮﺏ ﻭﺃﺳﺎﺳﻴﺎﺕ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺑﻐﺾ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻋﻦ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﺍﻻﻧﺘﻤﺎﺀﺍﺕ ﺍﻷﺧﺮﻯ، ﻳُﻌﺮﻑ ﻛﻞ ﻣﻨﻬﻤﺎ ﺑﺤﻖ ﺍﻵﺧﺮ ﺩﻭﻥ ﺍﻧﺪﻣﺎﺝ ﻭﺍﻧﺼﻬﺎﺭ ‏) .
ﺍﻟﺘّﻌﺎﻳﺶ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﺩﻳﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻹﺳﻼﻡ
ﻟﻘﺪ ﻭﺿﻊ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﻣﻨﻈﻮﻣﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﻮﺍﺿﺤﺔ ﻟﺤﻔﻆ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﺎﺕ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ ﻭﺇﺑﻌﺎﺩ ﺍﻟﻔﺘﻦ ﺍﻟﻄﺎﺋﻔﻴﺔ ﻋﻨﻬﺎ، ﻛﻤﺎ ﺃﻋﻠﻦ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻓﻲ ﻣﻜﻨﻮﻥ ﺁﻳﺎﺗﻪ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺟﻤﻴﻌﺎً ﻗﺪ ﺧُﻠﻘﻮﺍ ﻣﻦ ﻧﻔﺲٍ ﻭﺍﺣﺪﺓ، ﻣﻤﺎ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻧﻬﻢ ﻣﺸﺘﺮﻛﻮﻥ ﻓﻲ ﻭﺣﺪﺓ ﺍﻷﺻﻞ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻲ، ﺣﻴﺚ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : ‏( ﻳَﺎ ﺃَﻳُّﻬَﺎ ﺍﻟﻨَّﺎﺱُ ﺍﺗَّﻘُﻮﺍ ﺭَﺑَّﻜُﻢُ ﺍﻟَّﺬِﻱ ﺧَﻠَﻘَﻜُﻢ ﻣِّﻦ ﻧَّﻔْﺲٍ ﻭَﺍﺣِﺪَﺓٍ ﻭَﺧَﻠَﻖَ ﻣِﻨْﻬَﺎ ﺯَﻭْﺟَﻬَﺎ ﻭَﺑَﺚَّ ﻣِﻨْﻬُﻤَﺎ ﺭِﺟَﺎﻟًﺎ ﻛَﺜِﻴﺮًﺍ ﻭَﻧِﺴَﺎﺀً ﻭَﺍﺗَّﻘُﻮﺍ ﺍﻟﻠَّﻪَ ﺍﻟَّﺬِﻱ ﺗَﺴَﺎﺀَﻟُﻮﻥَ ﺑِﻪِ ﻭَﺍﻟْﺄَﺭْﺣَﺎﻡَ ﺇِﻥَّ ﺍﻟﻠَّﻪَ ﻛَﺎﻥَ ﻋَﻠَﻴْﻜُﻢْ ﺭَﻗِﻴﺒًﺎ ‏) ، ﻓﺠﻤﻴﻊ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺭﺽ ﻳﺸﺘﺮﻛﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ، ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻛﻔﻞ ﻟﻬﻢ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺍﻟﺤﻖ ﺑﺎﻟﺤﻴﺎﺓ ﻭﺍﻟﻌﻴﺶ ﺑﻜﺮﺍﻣﺔٍ؛ ﺩﻭﻥ ﺗﻤﻴﻴﺰٍ ﺑﻴﻨﻬﻢ، ﻭﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﻣﺒﺪﺃ ﺃﻥ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻣُﻜﺮَّﻡٌ ﻟﺬﺍﺗﻪ، ﺩﻭﻥ ﺍﻻﻟﺘﻔﺎﺕ ﺇﻟﻰ ﺩﻳﺎﻧﺘﻪ ﺃﻭ ﻋﺮﻗﻪ ﺃﻭ ﻟﻮﻧﻪ ﺃﻭ ﻣﻨﺸﺌﻪ، ﻓﺠﻤﻴﻊ ﺃﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺃﺳﺮﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ، ﻭﻟﻬﻢ ﺣﻘﻮﻕ ﻣﻌﻴﻨﺔ، ﻭﻋﻠﻴﻬﻢ ﻭﺍﺟﺒﺎﺕ، ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ : ‏( ﻭَﻟَﻘَﺪْ ﻛَﺮَّﻣْﻨَﺎ ﺑَﻨِﻲ ﺁﺩَﻡَ ﻭَﺣَﻤَﻠْﻨَﺎﻫُﻢْ ﻓِﻲ ﺍﻟْﺒَﺮِّ ﻭَﺍﻟْﺒَﺤْﺮِ ﻭَﺭَﺯَﻗْﻨَﺎﻫُﻢ ﻣِّﻦَ ﺍﻟﻄَّﻴِّﺒَﺎﺕِ ﻭَﻓَﻀَّﻠْﻨَﺎﻫُﻢْ ﻋَﻠَﻰٰ ﻛَﺜِﻴﺮٍ ﻣِّﻤَّﻦْ ﺧَﻠَﻘْﻨَﺎ ﺗَﻔْﻀِﻴﻠًﺎ ‏) ، ﺃﻣﺎ ﺍﻻﺧﺘﻼﻑ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮ ﻓﻲ ﺃﺷﻜﺎﻝ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺃﻟﻮﺍﻧﻬﻢ ﻭﺃﺟﻨﺎﺳﻬﻢ ﻭﻟﻐﺎﺗﻬﻢ ﻓﻠﻴﺲ ﺇﻻ ﺩﻟﻴﻼً ﻋﻠﻰ ﻋﻈﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺨﺎﻟﻖ ﻭﻗﺪﺭﺗﻪ ﻭﺇﺑﺪﺍﻋﻪ ﻓﻲ ﺧﻠﻘﻪ، ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ : ‏( ﻭَﻣِﻦْ ﺁﻳَﺎﺗِﻪِ ﺧَﻠْﻖُ ﺍﻟﺴَّﻤَﺎﻭَﺍﺕِ ﻭَﺍﻟْﺄَﺭْﺽِ ﻭَﺍﺧْﺘِﻠَﺎﻑُ ﺃَﻟْﺴِﻨَﺘِﻜُﻢْ ﻭَﺃَﻟْﻮَﺍﻧِﻜُﻢْ ﺇِﻥَّ ﻓِﻲ ﺫَٰﻟِﻚَ ﻟَﺂﻳَﺎﺕٍ ﻟِّﻠْﻌَﺎﻟِﻤِﻴﻦَ ‏) .
ﻓﺈﺫﺍ ﻭُﺟِﺪ ﺍﻻﺧﺘﻼﻑ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﺎﺕ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ ﻓﻴﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﻈﻮﺍﻫﺮ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻴّﺔ، ﻭﻻ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻟﻔﺌﺔ ﺍﻟﺘﻐﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﻓﺌﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻷﻥ ﺫﻟﻚ ﻳُﻮﺟِﺪ ﺍﻟﻌﺪﺍﻭﺓ ﻭﺍﻟﺒﻐﻀﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻭﻳﺜﻴﺮ ﺍﻟﻨﻌﺮﺍﺕ ﺍﻟﻄﺎﺋﻔﻴﺔ ﺑﻴﻦ ﺃﻓﺮﺍﺩﻫﺎ، ﺑﻞ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺫﻟﻚ ﺍﻻﺧﺘﻼﻑ ﺳﺒﻴﻼً ﻟﻠﺘﻌﺎﺭﻑ ﻭﺍﻟﺘﻮﺍﺩ ﻭﺍﻟﺘﺮﺍﺣﻢ ﺑﻴﻦ ﺃﻃﻴﺎﻑ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ، ﻭﺍﻟﺴﻌﻲ ﻹﻳﺠﺎﺩ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻛﺔ ﺑﻴﻨﻬﻢ، ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ : ‏( ﻳَﺎ ﺃَﻳُّﻬَﺎ ﺍﻟﻨَّﺎﺱُ ﺇِﻧَّﺎ ﺧَﻠَﻘْﻨَﺎﻛُﻢ ﻣِّﻦ ﺫَﻛَﺮٍ ﻭَﺃُﻧﺜَﻰٰ ﻭَﺟَﻌَﻠْﻨَﺎﻛُﻢْ ﺷُﻌُﻮﺑًﺎ ﻭَﻗَﺒَﺎﺋِﻞَ ﻟِﺘَﻌَﺎﺭَﻓُﻮﺍ ﺇِﻥَّ ﺃَﻛْﺮَﻣَﻜُﻢْ ﻋِﻨﺪَ ﺍﻟﻠَّﻪِ ﺃَﺗْﻘَﺎﻛُﻢْ ﺇِﻥَّ ﺍﻟﻠَّﻪَ ﻋَﻠِﻴﻢٌ ﺧَﺒِﻴﺮٌ ‏) ، ﻓﻘﺪ ﺃﺷﺎﺭ ﺍﻟﻠﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ﻓﻲ ﺍﻵﻳﺔ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻪ ﻻ ﻣﺠﺎﻝ ﻟﻠﺘﻔﺎﺿﻞ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺇﻻ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺎﺱ ﺍﻟﺘﻘﻮﻯ ﻭﺍﻟﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ - ﻋﺰ ﻭﺟﻞ - ﻭﻣﺪﻯ ﺗﻄﺒﻴﻖ ﺷﺮﺍﺋﻌﻪ ﻭﺍﻻﻟﺘﺰﺍﻡ ﺑﻤﺎ ﺟﺎﺀ ﺑﻪ ﺍﻟﺮﺳﻞ ﻋﻦ ﺍﻟﻠﻪ، ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ : ‏( ﺇِﻥَّ ﺃَﻛْﺮَﻣَﻜُﻢْ ﻋِﻨﺪَ ﺍﻟﻠَّﻪِ ﺃَﺗْﻘَﺎﻛُﻢْ ‏) .
ﺃﻣﺎ ﻣﻦ ﻟﻢ ﻳﻨﺘﺴﺐ ﺇﻟﻰ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻣﻦ ﺍﻷﺩﻳﺎﻥ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺍﻟﺘﻲ ﺟﺎﺀﺕ ﻣﻦ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻗﺒﻞ ﻣﺠﻲﺀ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻭﻟﻢ
ﻳﺆﻣﻦ ﺑﺎﻟﻠﻪ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﻟﻢ ﻳﻨﻈﺮ ﺇﻟﻴﻬﻢ ﺑﺎﻧﺘﻘﺎﺹ، ﺃﻭ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻬﻢ ﻟﻴﺴﻮﺍ ﺑﺸﺮﺍً، ﻭﺃﻧﻪ ﻻ ﻳﺤﻖ ﻟﻬﻢ ﻣﺎ ﻳﺤﻖ ﻟﻠﻤﺴﻠﻤﻴﻦ؛ ﺑﻞ ﻧﻈﺮ ﺇﻟﻴﻬﻢ ﻧﻈﺮﺓ ﺗﺴﺎﻣﺢٍ ﻭﻟﻴﻦ، ﻭﻻ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﺗﺠﺎﻩ ﻣﻦ ﺧﺎﻟﻒ ﺍﻻﻋﺘﻘﺎﺩ ﺍﻟﺴﻠﻴﻢ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺇﻻ ﺩﻋﻮﺗﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻨﺼﺢ، ﻓﺈﻥ ﺃﻃﺎﻋﻮﺍ ﻓﺒﻬﺎ ﻭﻧﻌﻤﺖ، ﻭﺇﻥ ﺃﺑﻮﺍ ﺇﻻ ﺍﻟﺒﻘﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﺘﻘﺪﻫﻢ؛ ﻓﻼ ﺇﻛﺮﺍﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻣﺎ ﺩﺍﻣﻮﺍ ﻟﻢ ﻳﻌﺎﺩﻭﺍ ﺩﻳﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻳﺤﺎﺭﺑﻮﻩ .
ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ : ‏( ﻟَّﺎ ﻳَﻨْﻬَﺎﻛُﻢُ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻦِ ﺍﻟَّﺬِﻳﻦَ ﻟَﻢْ ﻳُﻘَﺎﺗِﻠُﻮﻛُﻢْ ﻓِﻲ ﺍﻟﺪِّﻳﻦِ ﻭَﻟَﻢْ ﻳُﺨْﺮِﺟُﻮﻛُﻢ ﻣِّﻦ ﺩِﻳَﺎﺭِﻛُﻢْ ﺃَﻥ ﺗَﺒَﺮُّﻭﻫُﻢْ ﻭَﺗُﻘْﺴِﻄُﻮﺍ ﺇِﻟَﻴْﻬِﻢْ ۚ ﺇِﻥَّ ﺍﻟﻠَّﻪَ ﻳُﺤِﺐُّ ﺍﻟْﻤُﻘْﺴِﻄِﻴﻦَ ‏) .
ﻛﻤﺎ ﺭﺍﻋﻰ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﻤﺴﺎﺱ ﺑﻤُﻌﺎﻫِﺪٍ ﺃﻭ ﺫﻣّﻲ، ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﺑﻴﻨﻪ ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻋﻘﺪ ﺫﻣﺔ ، ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻤﺼﻄﻔﻰ - ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ - ﻓﻲ ﺫﻟﻚ : ‏( ﻣﻦ ﻗﺘﻞ ﻣُﻌﺎﻫَﺪًﺍ ﻟﻢ ﻳَﺮَﺡْ ﺭﺍﺋﺤﺔَ ﺍﻟﺠﻨَّﺔِ، ﻭﺇﻥَّ ﺭﻳﺤَﻬﺎ ﺗﻮﺟﺪُ ﻣﻦ ﻣﺴﻴﺮﺓِ ﺃﺭﺑﻌﻴﻦ ﻋﺎﻣًﺎ ‏) ، ﻓﻴﻜﻮﻥ ﺃﻣﺎﻧﻬﻢ ﻣﻜﻔﻮﻻً ﺑﺼﺮﻳﺢ ﺃﻣﺮ ﺍﻟﻨﺒﻲ - ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ - ﻭﺍﻻﻋﺘﺪﺍﺀ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺟﺮﻳﻤﺔٌ ﻟﻬﺎ ﻋﻘﺎﺑﻬﺎ ﺍﻟﺸﺮﻋﻲ .
ﺍﻟﻤﺮﺍﺟﻊ
.1 ↑ " ﻫﻞ ﻭﺟﺪ ﺃﻧﺒﻴﺎﺀ ﺑﻴﻦ ﻋﻴﺴﻰ ﻭﻣﺤﻤﺪ ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ ﺍﻟﺴﻼﻡ " ، fatwa.islamweb.net .
.2 ↑ ﺭﻭﺍﻩ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻓﻲ ﺻﺤﻴﺢ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻋﻦ ﻋﻄﺎﺀ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺭﺑﺎﺡ، ﺍﻟﺼﻔﺤﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﺮﻗﻢ : 4920 .
.3 ↑ " ﻋﺒﺎﺩﺓ ﺍﻷﺻﻨﺎﻡ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻌﺮﺏ " ،
articles.islamweb.net .
.4 ↑ ﻣﺤﻤﺪ ﺻﺎﻟﺢ ﺍﻟﻤﻨﺠﺪ ‏( 1/1/1970 ‏) ، " ﻛﻴﻒ ﻛﺎﻥ ﻫﺪﻱ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻣﻊ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ " ، ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺳﺆﺍﻝ ﻭﺟﻮﺍﺏ ، ﺍﻃّﻠﻊ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺘﺎﺭﻳﺦ 27/8/2017 . ﺑﺘﺼﺮّﻑ .
.5 ↑ " ﺗﻌﺮﻳﻒ ﻭﻣﻌﻨﻰ ﺗﻌﺎﻳﺶ " ، ﻣﻌﺠﻢ ﺍﻟﻤﻌﺎﻧﻲ ﺍﻟﺠﺎﻣﻊ ، ﺍﻃّﻠﻊ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺘﺎﺭﻳﺦ 27/8/2017 . ﺑﺘﺼﺮّﻑ .
.6 ↑ ﺻﺒﺤﻲ ﺃﻓﻨﺪﻱ ﺍﻟﻜﺒﻴﺴﻲ، ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺣﺴﻦ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﻲ، " ﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻳﺶ ﻣﻊ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻘﻪ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ " ، ﻣﺠﻠﺔ ﻣﺪﺍﺩ ﺍﻵﺩﺍﺏ ، ﺍﻟﻌﺪﺩ 3 ، ﺻﻔﺤﺔ .324
.7 ↑ ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ، ﺁﻳﺔ .1 :
.8 ↑ ﻣﺤﻤﺪ ﺭﺍﺗﺐ ﺍﻟﻨﺎﺑﻠﺴﻲ، " ﺗﻔﺴﻴﺮ ﺍﻻﻳﺔ 1 ﻣﻦ ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ " ، www.nabulsi.com ، ﺍﻃّﻠﻊ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺘﺎﺭﻳﺦ .2017-9-12 ﺑﺘﺼﺮّﻑ .
.9 ↑ ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻹﺳﺮﺍﺀ، ﺁﻳﺔ : .70
.1 ↑ ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﺮﻭﻡ، ﺁﻳﺔ : .22
.1 ^ ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﺤﺠﺮﺍﺕ، ﺁﻳﺔ : .13
.1 ^ " ﻧﻈﺮﺓ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻟﻠﺘﻌﺎﻳﺶ ﻣﻊ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ " ، ﻛﻔﺘﺎﺭﻭ ، 1997-12-14 ، ﺍﻃّﻠﻊ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺘﺎﺭﻳﺦ 27/8/2017 . ﺑﺘﺼﺮّﻑ .
.1 ↑ ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﻤﻤﺘﺤﻨﺔ، ﺁﻳﺔ : .8
.1 ↑ ﺭﻭﺍﻩ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻓﻲ ﺻﺤﻴﺢ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺍﻟﻌﺎﺹ، ﺍﻟﺼﻔﺤﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﺮﻗﻢ : .3166
.1 ↑ " ﺍﻟﺘﺴﺎﻣﺢ ﻭﺍﻟﺘﻌﺎﻳﺶ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺒﺸﺮ " ، ﺷﺒﻜﺔ ﺍﻷﻟﻮﻛﺔ ، 2008-4-16 ، ﺍﻃّﻠﻊ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺘﺎﺭﻳﺦ 27/8/2017 . ﺑﺘﺼﺮّﻑ .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://‏‎http://alkrdfany.alafdal.net/forum‎
 
التعايش بين الاديان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مٌدًونًــٍة آٍلـٍـًدًونًـ :: قطاف اسلاميه-
انتقل الى: